توفّي يوم الأربعاء 7 سبتمبر 2022 شاب يدعى محسن الزياني برصاص عون حرس ديواني أطلق عليه النار 

في جهة الباساج بالعاصمة.

الحادثة لفظاعتها تفاعل وتعاطف معها الكثير من التونسية  خاصة و أن الشاب قتل بدم بارد في وضح النهار و أمام 

أعين المارة دون أن يتم حجز السلع التي قيل أن سيارته كانت تنقلها.

وقد اخترفت الروايات بين شهود العيان و الرواية الرسمية  لادارة الحرس الديواني التي اعتبرها كثيرون غير صادقة

 و غير منطقية،لكن هناك امرأة ظهرت في احدى مقاطع الفيديو يوم الحادثة كانت شاهدة على الحادثة لحظة بلحظة

 كشفت عديد التفاصيل الصادمة.

و ذكرت المرأة في تصريح لموقع “الواقع التونسي” أن عون الأمن تعمد قتل الهالك بإطلاق أكثر من رصاصة نحوه و 

أصابه لما كان خارج سيارته ثم واصل في استهدافه عندما سيارته في محاولة منه للهرب بعد اصابته،مشيرة الى أن

 الهالك أنقذحياة ابنها الصغير عند اطلاق العون للنار حيث أخذه واستدار به فتلقى الرصاصة الأولى في ظهره.

و شددت على الهالك توفي على عين المكان خلاف لما أشيع عن لفضه لأنفاسه الأخيرة في المستشفى حيث ظل أكثر من  ساعة و نصف ينزف في الشارع ولم تصل أية سيارة اسعاف لنقله الى المستشفى فيما أتت سيارة تابعة للحماية المدنية  نقلت عون الديوانة المصاب.

وحول اصابة عون الديوانة، قالت بأن عددا من المنتصبين في الباساج من أبناء المنطقة عندما قام عون الديوانة باطلاق

 النار عشوائيا  وأصاب الهالك فما كانمنهم الا أن قامو  بإستهداف زميله بالحجارة كرد فعل عن ما حصل الأمر

 الذي تسبب في اصابته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!