استنكر الرئيس الأسبق للشؤون الدينية بتركيا  محمد غورمز  في بيان له نشره اليوم الأحد 21 أوت  2022 منع الوزير الأسبق نور الدين الخادمي  من السفر، مشيرا إلى وجود استعدادات جارية من أجل إيفاد مجموعة من العلماء  الدينيين من مختلف أقطار العالم الإسلامي إلى مطار قرطاج في تونس، وذلك في حال تواصل استمرار تحجيرالسفير على الخادمي. 


 غرموز أوضح بأن هذا التحرك يهدف إلى تنبيه الرأي العام وتوعيته بأهمية وخطورة قضية الخادمي، مشدّدا على ضرورة “وقوف العلماء بجانب بعضهم البعض في أوقات الشدة والبلاء” وفق تقديره. 

غورمز أضاف في بيانه “إننا نتابع بقلق شديد ما يعانيه أخونا في العلم الدكتور العلامة المقاصدي نور الدين الخادمي، من منع من السفر دون  إذن قضائي، ما يشكل خرقا لحقوقه الإنسانية والوطنية بالسفر والتنقل – وفق  نص البيان- ، ويشكل ناقوس خطر بشأن واقع حرية التعبير في تونس نحو اتجاه غير حميد”.


ورئيس معهد التفكر الإسلامي في أنقرة قال في سياق ثان إن نور الدين الخادمي عالم معروف في العالم كله، والطعن فيه هو طعن في كل العلماء، ونحن نقول هذا لأنه لم تتم الإشارة لا من قريب ولا من بعيد إلى أي ذنب ارتكبه الدكتور، لا جنائي ولا حقوقي ولا قانوني ولا حتى إداري”.

مشيرا إلى أن مكمن الخطورة في هاته القضية يتمثل في معاملة العلماء كخارجين عن القانون أو حتى كإرهابيين، بينما هم أفضل الناس لأوطانهم وبلادهم، وأحرص الناس على أمنها واستقرارها. لذلك فإن التعامل مع أهل العلم بهذه الطريقة ليس مقبولا في أي عرف إنساني أو إسلامي”.

داعيا  السلطات التونسية إلى الترجع عن هذا القرار، الذي يؤثر في مستوى حرية الرأي في تونس الحبيبة، ويؤثر على كل محب لتونس وأهلها. ولهذا ندعوها لرفع الظلم عن الدكتور الخادمي وأهل بيته، وتمكينه من حقه في السفر والتنقل، إحقاقا للحق، وإبطالا للظلم، وإبعادا لكل شبهة”.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!