تلميذ بكالوريا إقتصاد الذي تعرّض إلى مظلمة يكتب :

أنا التلميذ هاني الأمين مرسم بالسنة الرابعة اقتصاد بمعهد ابن سينا مدنين المدينة .. أتكلم اليوم لانه يوم راحة بالنسبة لامتحان البكالوريا بالإضافة إلى أنني بالكاد إستطعت إستجماع نفسي بعد ما حصل لي يوم الاربعاء الموافق ل 8 جوان في فرض الفلسفة من إمتحان الباكالوريا حيث على الساعة ال9 تقريبا إقتحم القاعة رئيس المركز وهو في نفس الوقت مدير المعهد الذي أدرس فيه ومساعديه القاعة وطالبني بالمغادرة في الحين والخروج معه فورا متهما إياي بالغش وأخذ بطاقة التعريف فقلت له سيدي أنا لم أفعل شيئا ” يا ميسيو ما عملت شيء ” أمام صدمة أصحابي واظطرابهم وخوفهم فجمعت أوراقي ورافقتهم إلى الخارج متجهين إلى مكتبه وفي الساحة أعدت قولي ” يا ميسيو راك غالط ماعملت شيء ” وهو يسخر مني هه حصلت هه وطالب وعند الدخول للمكتب مع مرافقيه استدعى عون أمن موجود في المركز و بدأ في إتهامي بالغش وطالبني بإثبات برائتي فاصررت على أنني لم أغش ولكنه لم يقتنع بكلامي و أمرني بنزع ملابسي

وأمام ارتباكي وشدة الضغط النفسي والذي مارسه عليا نزعت هندامي ولم أبق الا بملابس داخلية و طالب المدير عون الأمن بتفتيشي متوهما صدق إدعائه في صورة شديدة الإهانة والإذلال والانكسار النفسي ولكنه صدم حينما لم يجد شيئا عندي انهرت نفسيا و حاول هو أن يلقي التهمة على فرضية أنه قد تم الاتصال به من أدارة الامتحانات بالوزارة وطالبني بالعودة إلى القسم و مواصلة الفرض بصفة طبيعية وهو ما حصل بالفعل

عندما دخلت وجدت أصحابي في حالة ذهول وصدمة والاستاذ المراقب حاول تهدئتي والتخفيف من روعي لكنني لم أستطع اكمال فرضي حيث غادرت القاعة بعدها بساعة بصفة نهائية و عدت للمنزل واخبرت عائلتي فقامت امي وأبي بالذهاب إلى المعهد في حالة من الغضب والشعور بالإهانة وهناك أصر المدير على أنه تصرف بصفة قانونية وأظهر إلى والدي إرسالية من رقم الوزارة فيها مجرد اسمي ولقبي مرفق بكامل معطياتي مع نقطة استفهام لتتواصل الحيثيات عندما أعلمت أحد أساتذتي بالأمر المهين فحاول بكل الطرق فهم الأسباب التي وضعتني في هذا الموقف المهين الذي بلغ عيشتها المندوبية الجهوية للتربية بمدنين إذ تم الاتصال بي عن طريق أحد الأساتذة وطالبوني بالقدوم إليهم وعلى الساعة الخامسة والربع دخلنا مكتب المندوب الجهوي مع أعلى مساعديه وهما شخصان رفقة أستاذي الذي قدمني باعتباري تلميذا له و طالبني المندوب الجهوي برواية ما حصل لي فذكرت لهم ما عشته في تلك الساعات بكل تفاصيله و بعدها قال لي

” ولدي راهي ثمة غرفة مراقبة الامتحانات ولهم الحق في التدخل من الجهات الكل هذا أمر يتجاوز الجميع ولكن ما لا أقبله نهائيا أن يتم الضغط عليك نفسيا إلى الدرجة التي يتم فيها دفعك إلى نزع ملابسك هذا أمر لا يقبله عاقل وفرضا ثم احتمال غش يتم تفتيشك بكل إنسانية وٱدمية وهدوء بالإضافة إلى أن عون الأمن مكلف بحراسة المركز وليس من حق المدير تكليفه بأي أمر ٱخر ولقد اعتذر مني رسميا ووعدني بأنه لن يسكت على هذه الإهانة بحضور جميع الأطراف أولا أنا أشكر كل من تعاطف معي في هذه المحنة من مسؤولين وأساتذتي واصدقائي ثانيا لن أصمت على حقي في تتبع هذا السيد الذي اعتبرناه يوما مديرا لمعهدنا لكنه كان يحاول دائما استهدافنا عندما حاول مرارا تشويه سمعتي انا شخصيا أمام أساتذتي في أحد مجالس القسم في نهاية الثلاثية حيث أعلمني أغلبهم بأن هذا المدير قد حاول التأثير عليهم بضرورة الاحتياط في التعامل معي مع أنني لا أذكر يوما أن أحد أساتذتي قد اشتكى مني أخلاقيا وتربويا ولا أرى في تعاملنا اليومي الا إحتراما وتقديرا ثالثا انا أشك رسميا في أن المدير قد ادعى عليا بالباطل للإدارة المخولة بمراقبة الامتحانات وهو ما دفعهم للتدخل فورا في شاني

هذا السيد المدير ينصت دائما لأي وشاية من أي شخص تضر طرفا ٱخر ساشتكي إلى كل الجهات الرسمية أنا تلميذ ولي حقوق ومكانة يحفظها القانون ساشتكي للقضاء ولحقوق الطفل والأسرة ما حصل لي في معهدي على يد هذا المدير بعثر جهدي ونفسيتي واربك عائلتي.. #bac2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!