كتب الاعلامي سمير الوافي تدوينة خص فيها فنان الراب بلطي الذي اعتبره الفنان رقم واحد في تونس من ناحية الانتاج لكنه يبقى صعير الحجم بسبب مزاجيته على حد تعبيره. 

وقال الوافي إن بلطي بقي إسم كبير لكنه صغير الحضور لعدم انضباطه الذي جعل متعهدي الحفلات تقاطعه وجاء في نص التدوينة مايلي :يقترب بلطي من العالمية دون أن يصل إلى قمتها…يحقق ما لم يحققه تونسي قبله من الفن وخارجه…يصل إلى جمهور لم يصله تونسي قبله ويبلغ أرقاما إستعصت على غيره…يكاد يغادر المحلية إلى العالمية بموهبة نادرة وذكاء فطري…ولكنه في نفس الوقت ظل عاجزا عن بلوغ حفلات ومهرجانات وتظاهرات عالمية كبيرة ومحترمة في مستوى شعبيته…

لم نرى بلطي أبدا في حفل عالمي كبير أو تظاهرة عالمية معروفة وريفريرونس أو في نادي الكبار عالميا حيث المقام والقيمة…فقد ظل ينتظر عربونا في دار شباب أو في مهرجان صغير أو في ملهى ليلي محلي عادي…فيعود من الخارج من أجل جولة فنية متواضعة يجود عليه بها متعهدو حفلات محليين في أماكن أصغر من مستوى شعبيته…فيتجول بينها ثم يعود إلى ليون حيث يقيم مكتفيا بما جمع وقنوعا بما قبض…متقشفا في الطموح وعاجزا عن  تحقيق أحلام أكبر يستحقها…!!!! لماذا بلطي كبير الإسم وصغير الحضور !؟؟…لأن طبعه مزاجي متقلب ولا عهد ولا التزام له مع الحفلات والمتعهدين الذين يقاطعه كبارهم…لأنه mal géré ولم ينضبط لإدارة أعمال وإنتاج محترفة ومحترمة تروض طبعه وتدير شهرته ونجاحه ومستقبله وإسمه كما يجب…

ولأنه خسر ثقة المهرجانات والتظاهرات والمتعهدين والمنتجين الكبار بسبب عدم إنضباطه ووفائه بالتزاماته وعقوده…والعالم اليوم يسير بدقة ساعة سويسرية وعقلية العرابن لا مكان ولا مكانة لها…فلا الاعلام يتحمل المزاجية المتقلبة ولا شركات الانتاج تقبل الفوضى والعبث…لذلك ظل بلطي فنان يوتيوب فقط…حيث يحقق مئات الملايين…لكنه في الواقع خارج اليوتيوب أصغر من ذلك…ولم يتجاوز حفلات الملاهي ولم ينافس أعلى من مستوى الهواة والمبتدئين…!!! 

قد ينزعج بلطي من رأيي هذا…ويرد بالتهجم والتعالي والإستعلاء…وتلك أعراض نفسية لا أتفاعل معها ولا تثير سوى شفقتي…لأنني أحب وأحترم بلطي ولا أرى عدوا لمسيرته وموهبته أشرس منه ضد نفسه…ولعل محيطه الشخصي والمهني هو الذي أربك خطواته وعطل مسيرته وبذر طاقته…وأكتفي بذلك حاليا…خسارة !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!