استهدفت ضربات جوية روسية عدة مدن في أوكرانيا صباح اليوم الخميس 24 فيفري 2022 منها العاصمة كييف وأوديسا وخاركيف وماريوبول ودنيبرو.

وقد قتل على الأقل 40 جنديا وعشرات المدنيين في أولى ساعات الغزو الروسي لأوكرانيا، حسب تصريح مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي.

وقد تهافت مواطنون أجنبيون على المطارات في الأيام الأخيرة لمغادرة البلاد، لكن بعد بدء الغزو الروسي وإغلاق المجال الجوي اليوم وجد عديد الأجانب أنفسهم عالقين في أوكرانيا، ومنهم طلاب تونسيون أطلقوا نداء استغاثة.

وتحدّثت ملاك وهي طالبة طبّ تونسية مستقرة بدنيبرو جنوب البلاد عن تسارع الأحداث في أوكرانيا، قائلة “نحاول الاتصال بالقنصلية في موسكو ورومانيا، لكن لا مجيب”

وتابعت “أفقنا عند الخامسة صباحا على صوت دوي قوي جدا، وخرج جميعنا مرعوبين من مبنى الإقامة الجامعية حيث أقطن، ورأينا نارا ودخانا كثيفا وأضواء بيضاء في السماء (خلال قصف مطار دنيبرو ومصانع أسلحة ومعدات عسكرية).

وأكدت ملاك أنّهم متواجدون حاليا بقبو الإقامة الجامعية، مضيفة “نحن خائفون للغاية من أن تزداد الوضعية تأزما في الساعات أو الأيام القادمة”.

وقالت مالك إنّه نظرا لعدم وجود سفارة تونسية في أوكرانيا فقد حاولوا الاتصال بالسفارة بموسكو ورومانيا منذ الأمس لكن  لا مجيب، وفق روايتها.

كما لفتت إلى وجود حواجز ونقاط تفتيش وسط المدينة، وقد طلاب منهم الجنود الأوكرانيون البقاء في الملاجئ وعدم الخروج إلى الشارع، “ورغم محاولتنا الذهاب إلى أقرب نقطة في أوكرانيا من الحدود الرومانية، للرحيل هناك عبر القطار أو الحافلة لكن جميع الرحلات قد ألغيت وأغلق المجال الجوي”.

وقالت طالبة الطبّ ملاك “لدينا إحساس بأن بلدنا قد تخلى عنا، فنحن أكثر من 1500 طالب أجنبي بهذا المبنى خائفون… إننا لوحدنا، ولم نتلقَّ أي إشارة من بلداننا… وقال لنا مسؤولو المجموعة إنه من المحتمل أن تتأزم الوضعية سريعا لكن نحن لم نستطع الاستعداد لهذا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!