قال عادل بوقرة رئيس الفرع الجهوي للمحامين بنابل ومحامي الشاب شكري أصيل منطقة الميدة إن موكله ضحية الاعتداء بالعنف الشديد من قبل دورية للحرس الوطني قد فارق الحياة صباح اليوم.


واستنكر بوقرة تراخي السلطة القضائية في تطبيق القانون على عوني الحرس الوطني، أحدهما رئيس مركز حرس  المتهمين وابقائهما بحالة سراح ومباشرة لعملهما رغم ثبوت التهمة والادانة وفق قوله.


وقال بوقرة إن عائلة الضحية ومنطقة الميدة في حالة احتقان شديد لما شهدوه من ظلم في القضية وأكد رفعه تشكيات الى التفقدية العامة بوزارة العدل والى المجلس الأعلى للقضاء لحمل السلطة القضائية على القيام بواجبها وتفعيل بطاقة جلب تصدرها كلما اشتدت حالة الغليان بين أهالي الميدة وتتراخى في تطبيقها.

وشدد بوقرة بالقول :” لن نسكت على صمت السلطة القضائية ونرفض تواطئها في تكريس سياسة الافلات من العقاب وان كان المتهم أمني فليطبق على القانون على الجميع في مساواة تامة”!


وفي تصريحه لموزاييك أكد بوقرة أن وفاة موكله نتيجة ما ناله من أضرار بدنية جسيمة بسبب التعنيف المفرط الذي تعرض له منذ نوفمبر الماضي.


يذكر أن الضحية كان يرقد بمستشفى الطاهر المعموري بنابل بقسم الانعاش الى أن فارق الحياة صباح اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!