ردّت عالمة الفضاء التونسي رانية التوكابري على حملة الانتقادات والتشكيك التي طالتها بعد ظهورها الإعلامي الأخير في برنامج تحت السور مع الإعلامي برهان بسيّس، وتصريحاتها التي تحدّثت فيها، عن مساهمتها في مشروع “القرية القمرية” مع وكالة الفضاء الأوروبية.

وفيما يلي النصّ الكامل للتدوينة:

عسلامة الناس الكل، النهارين هذوما كانو من اغرب ما يكون، رسالات و تعليقات و اراء. اولا نحب نشكر الناس الي ابدات رايها في منتهى قلة الاحترام حتى حسبت انني انتهكت حرمة او شوهت سمعة و الحال اني ابديت راي بسيط و لي الحرية في ذلك. و نحب نشكر “الاصدقاء” الي استغلو الفرصة لزيادة الطين بلة و ولاو الكل ضدي فجأة.. انا منبهرة بيكم و باخلاقكم.

و نحب نشكر الناس الي ما عندها حتى دراية بموضوعي و ما تعرفنيش و لاتفقه شيئا في العلم و الابحاث و الفضاء و ولات تتكلم على لساني بطريقة خاطئة اولا انا لست مطالبة بتبرير اي كلام قلتو للاجابة ثانيا تعلمو افهمو و اسئلوا قبل ما تبديو رأي. الاهم من هذا الكل، المشروع (القرية القمرية، المحطة القمرية)انطلق منذ بضعة اشهر. استلمت اول ملفات الشهر الماضي ، هذا مشروع في اول خطواته كنت حريصة على كتابة الاشياء بكل دقة باش ما تتخلطش الامور وكالات الفضاء توكل المشاريع لشركات حكومية او خاصة ، كل واحدة مختصة في جزء .

قبل ما تقومو بالبحث او التحدث في المواقع الرجاء تفهمو الاطار و طريقة العمل اشتغل على مشاريع وكالة الفضاء ضمن القطاع الخاص و مع فريق وكالة الفضاء مش فيها. كلامي كان ديما واضح. من غير ما تقومو بالبحث ، المهتم يسئلني و تو نعطي كل البيانات كان هذا يهمو ثانيا الناس الي تشكك في برنامج رائدة الفضاء: هذه اختبارات لم اتجاوز منها الا البعض و استعدادات، هذا مش ذهاب الى مدينة اخرى.. و مش من الساهل اختيار الي باش يقومو بالمهمة. لكن مراحل الاختيار و الاستعدادات مش من حقي نحكي على تفاصيلها.

ثالثا رأيي في اي موضوع يخصني!! و لا احد له الحق في التدخل. رأي شخص في طور البحث. لست بمؤثرة و لا علاقة اي بالدين و السياسة و لا بميتافيزيقيا. و من انا حتى افرض رأيي. ما تدخلونيش في نقاشات ما عندي بيها حتى علاقة. تعلمت بعد التجربة الفريدة هذه اني ماعادش باش نتعامل مع توانسة.. جمعيات كاذبة و ناس منافقة و غير محترمة، تجنبتهم مع كل مصايبهم لكن هاجموني في كل الاحوال. شكرا ليكم على الدعم و على كلامكم الحلو. فقدت الرغبة فالعودة الى ارض “الوطن” شكرا ليكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!