لحملة المنحطة والحاقدة التي تعرضت لها المهندسة في علوم الفضاء رانيا التوكابري أول رائدة فضاء تونسية …يتعرض لها كل تونسي ” يرتكب ” نجاحا ما…فقد كانت رانيا مرتاحة البال منشغلة بعلمها وعملها وبعيدة عن تونس جغرافيا وعلميا وحضاريا…بينها وبين هذا الوطن الكئيب الفاشل مسافة قرون… جميلة وناجحة ومثقفة وشابة…

جاءت لتكون مصدر أمل وملهمة للفاشلين والمحبطين… لكن أولاد بلادنا لا يكتفون بكلمة ” ما شاء الله “… بل تنقم قلوبهم على الناجح وتحقد نفوسهم على المتفوق ويعذبهم النجاح… فعاقبوها على نجاحها بالتشكيك والتقزيم والتشويه والأذى…!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!