إعتبر وزير الخارجية الأسبق والقيادي بحركة النهضة رفيق عبد السلام ، اليوم السبت غرة جانفي 2022 ، أن ما حدث للقيادي بحركة النهضة نور الدين البحيري “إختطاف من بلطجية قيس سعيد”.

عبد السلام شدد على أن هذا الإختطاف واقتيد البحيري إلى وجهة غير معلومة يبرز أن “عش الدبابير  الذي يختبئ فيه الدكتاتور الجديد قيس سعيد. فقد أعاد هذا “الثوري العظيم”  لتونس مجد بيوت الأشباح السرية التي كان يستخدمها سلفه  بن علي في تعذيب المعارضين والتنكيل بهم”.

وجاء في نص تدوينة عبد السلام “اختطاف  الاستاذ نورالدين بحيري من طرف بلطجية قيس سعيد بعد تعنيفه هو وزوجته الأستاذة سعيدة العكرمي في الطريق العام بتلك الطريقة، ثم أخذه الى  وجهة “مجهولة”، كشف لنا عش الدبابير  الذي يختبئ فيه الدكتاتور الجديد قيس سعيد. فقد أعاد هذا “الثوري العظيم”  لتونس مجد بيوت الأشباح السرية التي كان يستخدمها سلفه  بن علي في تعذيب المعارضين والتنكيل بهم، وهي مواقع معلومة في الحقيقة لمن عاش تجربة الاعتقال والاخفاء القسري في العهد المقبور، وكنا نظن اننا قد غادرنا هذا المربع مع ثورة الحرية والكرامة. 

من الواضح أن قيس سعيد في طريقه الى تحويل الدولة التونسية الى دولة مفيوزية، تقوم على الاختطاف والاخفاء القسري، وترتع فيها المليشيات الموالية، وقد بينت تجربة السنتين الاخيرتين من حكمه أنه رجل مغامر ومقامر ولا حدود لهوسه بالسلطة.

ولكن سيرحل قيس سعيد آجلا أم عاجلا بحول الله ويبقى نورالدين بحيري يحمل شرف العز والفخر بمقاومة  هولاكو الجديد الذي اجتاح تونس وعاث فيها خرابا وفسادا. 

كل عام وانتم وأهاليكم بخير وعافية وسنة سعيدة للجميع”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!