كتب رفيق عبد السلام – نحن نخوض معركة مصيرية لتونس ولعموم العالم العربي، ضد هذا الانقلاب الغاشم الذي شوه وجه تونس وميراثها الإصلاحي المديد منذ خير الدين التونسي أواسط القرن التاسع عشر .

هذه معركة مصيرية ليس من أجل منصب أو موقع او جاه او من أجل زيد أو عمر ، بل دفاعا عن تضحيات الأجيال السابقة التي واجهت رصاص الاحتلال في مسيرات 9 أفريل 1938، وهي ترفع مطلب الحكم المقيد بالدستور والبرلمان الحر والمستقل، ثم منجزات الثورة التونسية الرائدة التي رفعت شأن تونس عاليا في مختلف دول العالم ، وفي سبيل توريث أبنائنا وأحفادنا نظاما سياسيا حرا وديمقراطيا يليق بوعيهم ويستجيب لمقتضيات عصرهم .

المهم الآن التخلص من هذا الانقلاب الغاشم واستعادة الدستور والمؤسسات، ولا يهم من يحكم تونس بعد ذلك من الأحزاب أو الأشخاص

كالعادة والعوائد النظام الانقلابي يمنع المتظاهرين من مدن الجنوب والوسط من الوصول للعاصمة لفضح اغتصابه للسلطة، ثم يمارس الكذب والبهتان مجددا بالقول أن حرية التنظيم والتعبير والاجتماع لن تمس. هذا هو نظام “الصادقين المخلصين” الدجالين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!