عادت الدروس بالمدرسة الإعدادية برواد بعد توقفها لأيام جراء تعرّض أستاذة إلى محاولة براكاج داخل القسم من طرف شخص انتحل صفة تلميذ. 


وأكّدت  سامية حفصي عضو الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بأريانة‎‎ في تصريح لموزاييك تعدّد التجاوزات والفوضى داخل هذه المدرسة في ظلّ العدد الهائل للتلاميذ المسجلين بها وهو ضعف عدد طاقة استيعاب المؤسسة. حيث تضم المدرسة ألفي تلميذ في حين لا تتجاوز طاقة استيعابها الألف، وفق تصريحها.


وقالت في مداخلة هاتفية في برنامج أحلى صباح إنّ الإعتداءات ودخول الغرباء إلى  المدرسة بات أمرا متكررا بالنظر إلى النقص الكبير في  الأعوان. 


ولفتت عضو الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بأريانة‎‎ أنّ الإكتظاظ الذي تشهده المدرسة الإعدادية   بات يمثّل مصدر إزعاج كبير للتلاميذ وللإطار التربوي، ويعيق السير العادي للدروس بالمؤسسة المذكورة.

وأشارت إلى أنّ 1800 ساعة تدريس تهدر سبوعيا ، وأنّ  5 أقسام يحرمون من الدروس يوميا لعدم توفر القاعات الكافية للتدريس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!