عبّر القيادي المستقيل من حركة النهضة سمير ديلو، اليوم الأربعاء 20 أكتوبر 2021، ، في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك, عن استغرابه من مضمون البلاغ الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية حول الإحاطة بالنائب بمجلس نواب الشعب المجمدة اختصاصاته هاجر بوهلال ونائبة أخرى.

وقال ديلو: ”من صاحب فكرة هذه الجملة العبقريّة، ما دام تفريقا مبدئيّا: لماذا انتظر صاحبه أن تنتشر في وسائل الإعلام فضيحة منع النّائبة من دواء السّرطان ولماذا اقتصر صاحب القلب الكبير على تمكينها من العلاج فقط مع مواصلة حرمانها ظلما وعدوانا وبهتانا من جرايتها كنائبة ومن إمكانيّة استئنافها لعملها السّابق لعضويّة المجلس”.

وأضاف سمير ديلو: ”هل ستتدخّل وزارة القلب الكبير لحلّ كلّ إشكاليّة معاشيّة يسبّبها قطع الجراية وتصدر  بلاغا إعلاميّا إنسانيّا في ذلك”.

وتابع قائلا: ”ما دام تفريقا مبدئيّا، لماذا يتواصل تعليق أنشطة المجلس والإبقاء عليه مُفرغا من نوّابه ومن صلاحيّاته .. لأسباب سياسيّة – علاقتها  بالمبدئيّة أضعف من علاقتي بجراحة القلب والشّرايين، وتتعلّق فقط بالخشية من التّوصيف، والتّفصّي من تحديد موعد الإنتخابات اللّاحقة لحلّ المجلس”.

وقال: ”أبلغ ما في هذه الجملة (وأكّد رئيس الجمهوريّة على الجوانب الإنسانيّة قبل كلّ اعتبار) هي عبارة .. ‘قبل كلّ اعتبار’ أين تتجلّى الإنسانيّة؟ في تمكينها مزيّةً ممّا حُرِمت من التّمتّع به حقًّا؟  في تمكينها من علاج السّرطان ومواصلة تجويعها هي وعائلتها؟”.

كما تساءل سمير ديلو ”ما دامت هذه الإحاطة الرّئاسيّة الإنسانيّة قد شملت نائبتين معنيّتين فهل سيصدر بلاغ إعلامي بمناسبة حاجة أيّ من زملائهما للعلاج لاحقا”.

وخلص إلى القول: ”سؤال أخير للجهبذ الذي كتب البلاغ الإعلاميّ : وصفتَ النّائبة الثّانية بـ “المجمّدة ” .. ما هو مرجعك في هذه التّسمية..المرض أهون من .. إنسانيّتكم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!