بقلب حي وعزيمة قوية وتحدّ كبير، عادت التلميذة ريم زبيّر، لمقاعد الدراسة بعد حادث السير الذي تعرضت له في ديسمبر الماضي، حين دهسها قطار على مستوى منطقة رادس عندما كانت في طريق العودة إلى منزلها بعد يوم دراسي.. مما تسبب في بتر رجليها.

واسترجعت ريم في حوار خلال فقرة “حكاية منّا” ببرنامج “على كل لسان” تفاصيل تلك الفترة العصيبة التي مرت بها قائلة “بعد فترة تجاوزت في المستشفى، قضيتها بين الإنعاش والعمليات، عدت للمنزل وكانت مدينة رادس بأكملها في استقبالي.. الأمر الذي ساعدني على تجاوز ما حصل ونسيان مخلفات الحادث”.

هذا العام، ريم بلغت 16 سنة وتدرس حاليا سنة ثانية ثانوي اقتصاد وتصرف في معهد فرحات حشاد برادس بروح جديدة كلها طاقة وحياة وإصرار وهذا ليس شعارا إنما ” قوة إيمان بالله وبنفسها”، وفق تعبيرها..

وتحدثت ريم عن التغيير الذي تعيشه بعد الحادث، مؤكدة أنها تمكنت من التأقلم وقبول الواقع . كما بينت أنها تمكنت من تجاوز الأزمة بفضل عزيمتها القوية ودعم المحيطين بها والإحاطة التي حظيت بها، والأهم تمسكها بطموحها، وفق تعبيرها،  قائلة “أطمح أن أصبح يوما ما مضيفة طيران وعارضة أزياء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!