اعتبر القيادي المستقيل من حركة النهضة سمير ديلو، الأربعاء، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أنّ تعيين نجلاء بودن رئيسة للحكومة لأوّل مرّة في تاريخ تونس “قرار يستوجب الإشادة”، منوهاً بأن رمزيّة تعيين امرأة في هذا المنصب ” الرّفيع ” مع تعليق الدّستور وتفرّد رئيس الجمهوريّة بصلاحيّات فرعونيّة ، أمر مؤسف، وفق قوله.

وقال ديلو: “استناد تعيينك للأمر 117 يجعل منه مخالفا للدّستور ( المجنيّ عليه ) ، و من حكومتك : حكومة غير شرعيّة .. ورغم كلّ ذلك أرجو لك النّجاح في خدمة التّونسيّين ..”.

وأضاف:” بودن ستجد نفسها أمام تحديات كبرى.. من ذلك أنها ستترأس حكومة بلد يعيش اقتصادها صعوبات كبيرة وماليتها العموميّة في وضع لا يخفى على أحد وشارعها منقسم، ووضع صحي هشّ”.

وتساءل: “كيف لها أن تباشر مهامها رفقة فريقها الحكومي دون نيل الثّقة من مؤسّسة تشريعيّة منتخبة”

وتابع ديلو: “الإرتياح والفخر بأن تكون تونس سبّاقة دوما كلّما تعلّق الأمر بالتّمكين للمرأة وبتساوي الحظوظ يبقى مشوبا بمرارة أن يكون رئيسة حكومة بلد يعيش انقلابا على الشّرعيّة الدّستوريّة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!