عبّر التلاميذ المقيمين بمبيت معهد نصرالله عن استيائهم من عدم توفر أكلة داخل المطعم المدرسي منذ افتتاح العودة المدرسية مما اضطروا على تناول المواد المصبّرة (الهريسة والسردينة) والخبز وتكبدهم مصاريف إضافية، فحين خيّر البعض الآخر العودة إلى منازلهم البعيدة باحواز معتمدية نصرالله بواسطة النقل الريفي ثم المشي على الأقدام بمسافات بعيدة بسبب رداءة المسالك الفلاحية وصعوبة التضاريس.

وتعود أسباب غياب الاكلة بمبيت المعهد إلى شغور في المطبخ  وذلك منذ ثلاث سنوات وقد اظطرت الادارة في وقت سابق إلى تعويضه بعامل غير مختص الذي توفي بعد تعرضه إلى حادث شغل أثناء أداء واجبه المهني.

وقامت مندوبية التربية منذ يوم الجمعة الفارط بتعيين طبّاخ من إعدادية منزل المهيري إلى معهد نصرالله قد سبق له أن عمل بنفس المعهد إلا أن نقابة التعليم الثانوي رفضت هذا التعيين وهدّدت بالتصعيد نظرا أن المعني بالأمر له سوابق تأديبية ولا تزال المفاوضات جارية بين الطرف الإداري والاجتماعي.

ووفّرت اليوم الإثنين إدارة معهد نصرالله وبالتنسيق مع مندوبية التربية بالقيروان لوازم ومستلزمات الأكل على غرار الخضر والغلال واللحوم والمواد الغذائية داخل مخزن المطعم وتكليف عاملين غير مختصين اللذان طالبا بتسوية وضعيتننا المهنية للقيام بعملية الطبخ في انتظار ايجاد حل جذري.

ويرى الأولياء أن الحلول الترقيعية التي اتخذتها الإدارة غير قانونية خوفا عن صحة وسلامة أبنائهم التلاميذ في ظل تجاذب بين الإدارة والنقابة دون مراعاة مصالح التلاميذ.

ويذكر أن المعهد يشهد حالة من الفوضى بسبب غياب شغور في خطة المدير والناظر ونقص فادح في عدد القيمين والعملة وتدهور البنية التحتية في ظل غياب الراية الوطنية داخل هذه المؤسسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!