اتهم رئيس الجمهورية قيس سعيّد مساء يوم امس السبت 4 سبتمبر 2021 اطرافا لم يسمها بالبحث عن منظمات ارهابية لاغتياله.

وقال سعيد خلالوفد من مجلس الشيوخ الأمريكي: “استعملت نصا دستوريا للحفاظ على الدولة التونسية وما حصل في تونس يوم 25 جويلية 2021 لم يكن اطلاقا انقلابا لان الانقلاب هو خروج عن الشرعية “.

وأضاف في تصريح نقلته اخبار الظهيرة على القناة الوطنية “ومع ذلك يذهبون الى الخارج ليشوهوا صورة بلدهم وصورة رئيسهم بل يبحثون عن بعض المنظمات الارهابية لاغتيال رئيس الجمهورية”.

وجدّد تأكيده على أنّ الاجراءات التي تم اتخاذها يوم 25 جويلية ليست انقلابا وعلى أنّ تونس دولة ذات سيادة.

يذكر ان هذا الجزء من خطاب سعيد حذف من الفيديو المنشور على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية.

وليست هذه المرة الاولى التي يؤكد فيها سعيد وجود مخطط لاغتياله . فقد سبق ان اكد ذلك خلال جمعه بعدد من رؤساء الحكومات السابقين بتاريخ 15 جوان 2021 قال فيه انه كان عرضة لمخطط لازاحته من منصبه بأية طريقة بما في ذلك الاغتيال مشددا على انه ” يعي جيدا ما يقول”.

وقال سعيد ” الحوار الذي يوصف بانه وطني مثلما كان الشأن في السابق فلا هو حوار ولم يكن وطنيا على الاطلاق ومن كان وطنيا مؤمنا بارادة شعبه لا يذهب الى الخارج سرا بحثا عن طريقة لازاحة رئيس الجمهورية بأي شكل من الاشكال واعي جيدا ما اقول باي شكل من الاشكال حتى بالاغتيال”.

وتابع” فبئس ما خططوا وبئس ما فعلوا وسيعلم ان شاء الله الذين ظلموا والذين كانوا مخبرين اي منقلب ينقلبون… انني بالرغم من اني اكره استعمال ضمير المتكلم سواء كان مفردا او جمعا لان بعض من لا يفقه شيئا ويدعي في كل شيء معرفة فإنني ادعوكم الى نقاش متسق مع مسار التاريخ ومتناغم مع مطالب الشعب واؤكد مرة اخرى انه لا مجال لترك الدولة في مهب الصفقات كما لا مجال لترك شعبنا جائعا يقتات من فضلات القمامة”.

وجدد سعيد الحديث عن التخطيط لاغتياله خلال توقيع اتفاقية لصرف مساعدات اجتماعية بتاريخ 20 اوت 2021 اذ قال حرفيا ” بالنسبة إلى الذين يقولون إنّ مرجعيّتهم هي الإسلام… أين هم من الإسلام؟ ومن مقاصد الإسلام؟ كيف يتعرّضون لأعراض النساء وأعراض الرجال ويكذبون، وبالنسبة إليهم الكذب من أدوات السياسة، أقول لهم وأعرف ما يدبّرون: إنّي لا أخاف إلّا الله ربّ العالمين (كرر هذه العبارة ثلاث مرّات)، بالرغم من محاولاتهم اليائسة التي تصل أو يفكّرون في الاغتيال، يفكّرون في القتل ويفكّرون في الدماء»”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!