أفادت مصادر لمراسل شمس أف أم في الجهة، أنه تم التفطن إلى وجود اقامة سياحية في مدينة حمام الأغزاز استقبلت عددا من العائلات في إطار ما يسمى بالسياحة الإسلامية عن طريق إحدى وكالات الأسفار خلال هذه الفترة (من 15 إلى 22 أوت).

وأكدت نفس المصادر أنه وبالتثبت من الوثائق الخاصة بهذه الإقامة، تبين أنها لا تحمل التراخيص الكاملة لممارسة نشاطها وأن ملكيتها تعود إلى أحد نواب جهة نابل.

وباتصال مراسلنا بالنائب المجمد المعني بالأمر، افاد انه يملك الموافقة الأولية للإقامة وأن المجموعة التي استقبلتها اقامته كانت عن طريق وكالة أسفار تنشط في اطار السياحة المخصصة للعائلات التي تبحث عن الأماكن السياحية الخالية من الكحول وأنه خالي الذهن من اي خلفيات اعتمدتها وكالة الاسفار ولا يعرف حتى حرفائها.

وشدد على أن يربط الاقامة بهاته الوكالة هي عقد مستوفى الشروط دون اعطاء اي تفاصيل أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!