كشفت المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري عن الاطاحة بشبكة مختصة في الإجرام كانت وراء مقتل جمال بن اسماعيل مصنفة منظمة إرهابية وذلك باعترافات عناصرها الموقوفين .


وأوضحت المديرية اليوم الثلاثاء 17 أوت 2021 في بيان لها أن  مصالحها المختصة تمكنت وباستعمال التقنيات الحديثة، من استرجاع الهاتف الجوال الذي كان على  ملك الضحية وتوقيف  25 مشتبها جديدا.


وكشف البيان أن مصالح الأمن قامت من خلال عملية استغلال الهاتف الجوّال الخاص بالضحية باكتشاف حقائق مذهلة حول الأسباب الحقيقية لقتل الشاب جمال بن إسماعيل، والتي ستفصح عنها العدالة لاحقاً، نظرا لسرية التحقيق.
وذكر المصدر ذاته أن الوحدات الأمنية تمكنت في وقت قياسي من إلقاء القبض كذلك على 25 شخص مشتبه فيهم المتبقين، كانوا في حالة فرار على مستوى عدة ولايات من بينهم شخصين إثنين  مشتبه فيهما، تم إلقاء القبض عليهما من قبل مصالح أمن ولاية وهران، كانا يتأهبان لمغادرة الجزائر.


وأضاف أنه اكتمالاً لمجريات التحقيق الابتدائي الذي أنجزته المصالح المختصة للأمن الوطني، بلغ العدد الإجمالي للموقوفين في ارتكاب هذه الجريمة البشعة 61 شخص مشتبه فيه، لهم المسؤولية بدرجات مختلفة في قتل، حرق وتنكيل جثة، تحطيم أملاك وانتهاك حرمة مقر أمني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!