قال محمد بن سالم عضو مجلس شورى حركة النهضة اليوم الاثنين 2 اوت 2021 ان ما اسماه بالتيار الاصلاحي داخل النهضة اظهر في كثير من المناسبات انه اغلبي مستدركا بان كل القرارات لا تتخذ بديمقراطية في الحركة.

وشدد بن سالم في حوار له على اذاعة “الديوان اف ام” على ضرورة ان يتحمل من اخطا في النهضة مسؤولياته وعلى ان من كان سببا مثلا في تأزيم العلاقة بينها وبين رئيس الجمهورية قيس سعيد ان يتحمل ايضا مسؤوليته مذكرا بان سعيد لم يات من الثورة المضادة وبانه كان من المفروض ان تستبشر به النهضة وتجد الحلول معه.

واتهم القيادة التنفيذية للنهضة بعمل عكس ذلك مشيرا الى اصرار القيادة واساسا راشد الغنوشي على المصادقة على التحوير الوزاري برمته رغم وجود وزراء تحوم حولهم شبهات فساد معتبرا انه كان في ذلك استفزاز للرئيس وتعكير للاجواء في البلاد محملا البعض من القيادة التنفيذية المسؤولية داعيا اياهم الى التراجع خطوة الى الوراء مؤكدا انه من غير المعقول ان تدافع النهضة عن الشيء وضده.

ولفت الى ان مجلس الشورى كان بدوره مع رحيل حكومة المشيشي منذ مدة والى ان القيادة التنفيذية تقاعست في تنفيذ سياساته .

واعتبر انه يلزم النهضة وجوه جديدة تؤمن خاصة بمبادىء الثورة مضيفا انه كان قد استمع الى تصريحات اذاعية للقيادي نور الدين البحيري وان “الراجل موش هنا “وانه لم يشعر انه استوعب اي شيء.

واضاف ان الالاف من المناضلين “قلوبهم دم ” على الحركة وانهم لم يعد يعرفون حركتهم التي قال انها اصبحت مستميتة في الاطاحة بالحكومات من اجل حزب قلب تونس . واكد ان وجود راشد الغنوشي على راس البرلمان ليس في صالح الحركة ولا في صالح البلاد متهما من اسماها بالجوقة الدائرة به بانها تعتبر في تواجد الغنوشي ضمانة لها معربا عن امله في ان ترجع النهضة الى “حركة مبادىء” .

واعتبر انه لم يعد للقيادة الحالية “وجه” لمقابلة الشخصيات والاحزاب الاخرى والشعب وان بعضهم اصبحوا يتحدثون عن النهضة بمرارة مؤكدا انهم يطالبون بقيادة يكون لها وجه لمقابلة الشعب مقترحا قيادة ازمة تتولى الاشراف على المؤتمر القادم الذي ستنبثق عنه قيادة جديدة.

واكد ان زعيم الحركة ناضل كثيرا وانه لا يتمنى له ان يغادر من الباب الصغير معربا عن امله في ان يبادر هو بتسليم مهامه ويبقى معززا مكرما معتبرا ان الوقت حان ليسلم المشعل مشددا على ضروة ان تبقى النهضة موحدة حتى لا تغرق سفينتها.

وحول الاجراءات التي اعلن عنها رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم 25 جويلية اكد بن سالم ان موقفه واضح منها وان هناك خطرا حقيقيا على المسار الديمقراطي مذكرا بان بن علي قال “لا ظلم بعد اليوم” محذرا من انه اذا تاكد انه تم تقديم القضية المرفوعة على نواب ائتلاف الكرامة في منتصف الليل واذا تم ايقاف عدد من النواب فان ذلك يمكن ان ينطبق على اي كان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!