كتب الوزير السابق في عهد بن علي صادق شعبان تدوينة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ان ما ينتظر تونس كثير وكبير مؤكدا ان سعيد صحح المسار وانه يجب مساعدته حتى يكون ما يفعله بداية لربيع حقيقي.وفي ما يلي نص التدوينة:
“ما ينتظرنا… 


ما ينتظرنا كثير و كبير … فلا نغرق في الاحداث و لا تشدّنا التفاصيل … 
رجل الدولة هو من يعرف كيف يلمّ بالواقع و كيف يحمِله إلى أهداف عليا و يمشي في عالم تشتدّ فيه المنافسة و تصعب … 
الان نشدّ ازر الرئيس قيس سعيد لانه صحّح مسارا كان من الصعب تصحيحه … 
نساعده حتى يكون ما يفعله الان بداية لربيع حقيقي … ربيع محلي لا مستورد  … 


نعدل الدستور لإعادة مفهوم الدولة و وحدة القيادة … 
نعدل القانون الانتخابي لإفراز أغلبية تحكم و نعيد ثقة المواطن في المنتخَبين … 
نساعده أيضا حتى لا تكون المحاسبة انتقاما …  حتى لا تكون المحاسبة  الغرض من التصحيح … 
نساعده حتى نعطي هذه المرة  درسا حقيقيا للدول الأخرى و للأمم المتحدة التي بتدخلها عذبت الناس و أعاقت الانتقال الديمقراطي و افلست البلاد في العشرية السابقة … 


لا فائدة في تأليب الشارع و لا في إستقواء الأجانب… من يخدم وطنه بصدق لا يفعل هذا… 
نساعد الرئيس قيس سعيد  لنمرّ بسرعة إلى ما ينفع البلاد و العباد… إلى الإصلاحات الجريئة …  إلى إعادة  الاقتصاد على السكة … 
نساعده حتى يكون 25 جويلية نقطة تغيّر في المشهد الحزبي و الجمعياتي … 
كفانا ايديلوحيات و صراعات عقائدية تخلصت منها ديمقراطيات الغرب منذ قرون … 
كفانا اموالا اجنبية استخباراتية و مصلحية … 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!