هذه الملاحظات لا يمكن ان تشير الّا لتعمّد المشرفين على الصفحة شراء المتابعين، وهو ما تفطن اليه عدد من التونسيين وتحدّث عنه في مواقع التواصل الاجتماعي.

بمعنى آخر، فان صفحة راشد الغنوشي “تشري في الجامات من عند الشركات الي يتسماو”click farms” الضيعات امتع الكليك ، الشركات هذوما موجودين في الهند والبنغلاداش والفيليبين … عندك ال 1000 جام بدولار واحد لتغليط الرأي العام واللعب على السمعة ، الي يستعملو الخدمات امتع الكليك فارم هوما السياسيين ، مثال رئيس وزراء الكومبودج الديكتاتورية في بلاد فيها خمستاش مليون نسمة عندو اربعة ملاين لايك على بروفيلو … لحكاية عملت فضيحة… اكثرهم من البرازيل والفيليبين والهند …

اصبح السيّد هذا اكثر انسان غير معروف يكسب هذا العدد من الايكات… هذا العمل يعتبر عمل قذر وحاولو يحاربو مارك زوبكرباغ وهيfraude … عام 2017 شدو ثلاثة شناوة عندهم في تايلاندا خدمتهم : يكثرو من الجامات باش يربحو الماركات فلوس الاشهار ويخدمو مع سياسيين… الي مبني على الباطل فهو باطل الحزب الي يخاف ربي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!