تعمد الإعلامي برهان بسيس خلال عودته إلى منزله الكائن بحدائق المنزه بعد حظر التجول إلى التهجم على أعوان الحرس الوطني وذلك على خلفية مطالبته بترخيص للجولان ليلاً ، إلا أن برهان بسيس تعمد إيقاف سيارته في الطريق امام أحد المقاهي وهاج وماج وصرخ في وجه الأعوان متوعداً إياهم بالويل والتنكيل بهم في حال تحرير محضر ضده.

   وقد أثارت هذه الحادثة إستغراب المارة الذين أكدوا تواجد إمرأة كانت ترافق برهان بسيس في سيارته، والذي تلفظ بعديد الألفاظ والصراخ في الطريق العام..وقال حرفياً: “كانكم رجال أعملوا محضر..”، حسب تأكيد شاهد عيان لموقع الحرية التونسية.

    ويظل برهان بسيس فوق طائلة القانون في ظل تخاذل عدد من المسؤولين في إتخاذ إجراءات صارمة ضد المارقين والخارجين عن القانون على غرار برهان بسيس أحد رموز النظام السابق والشهير بالفساد والذي سبق وان عفى عنه الباجي قائد السبسي إلا أن التاريخ لم يعفو عنه وعن جرائمه في حق القانون وفي حق الدولة خاصةً مع تبجحه بصفته الإعلامية وإستغلاله لصفته كمقدم برنامج إعلامي في قناة يمولها رجل أعمال معروف بالفساد ومن المحتمل أن يقع إعتقاله قي الأيام المقبلة..

     وسيظل القانون في مهب الريح في ظل حكم منظومة الفساد والتي يدعمها نبيل القروي والنهضة علماً وان برهان بسيس تجمعه علاقة وطيدة بالسيد الفرجاني الذي يملك شبكة علاقات نافذة مع عدد من القيادات الأمنية في هذه الجهة…

كما تعد هذه الحادثة تأكيداً على تغول عديد الأطراف على عدد من الأجهزة ما مكن برهان بسيس وصاحب قناة إعلامية متهم بالفساد والنائب راشد الخياري من التفصي من العقاب.

error: Content is protected !!