تجمّع آلاف المواطنين أغلبهم من الشباب أمام مراكز التلقيح التي سخّرتها وزارة الصحة لحملة التلقيح المفتوحة لمن يفوق سنّهم 18 سنة، وشهدت باحات ومداخل المراكز اكتظاظا، وسط غياب كلي للتنظيم وعدم احترام التباعد الجسدي، خاصة في مراكز تونس الكبرى، ما أدى إلى حالة من الفوضى في بعضها .

 وعبّر عدد من المواطنين لموزاييك عن استيائهم وتذمّرهم من سوء التنظيم، حيث تم إعلامهم أنّ الجرعات إنتهت وأنّه تم فتح المراكز منذ الصباح الباكر من أجل التسجيل الشيء الذي لم يتم الاعلان عليه من طرف الوزارة في ندوة أمس.

في المقابل، عبّر عدد من أهالي تطاوين عن تذمّرهم من تأخر فتح أبواب المركز الجهوي للتلقيح بحي عباس في الوقت الذي حددته وزارة الصحة لانطلاق عملية التطعيم.

وكانت مراكز التلقيح وعددها 29 بكامل تراب الجمهورية قد فتحت أبوابها على الساعة الواحدة ظهرا لاستقبال من تفوق أعمارهم 18 عاما .

واللقاحات المتوفرة خلال هذين اليومين ستكون من نوع سينوفارم لمن تفوق أعمارهم 18 عاما وسيخيّر من تتجاوز أعمارهم 45 عاما، بين وأسترازينيكا وسينوفارم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!