بسبب غلق جميع الحمامات قام مجموعة من الشبان باصطحاب عريسهم الى شاطىء البحر تحت هالة من التصفيق والغناء . ثم قاموا غسله وتنظيفه كما كانوا يفعلون في حمام العرس . وفي النهاية حتى يكتمل الفرح جلبوا له طياب عربي على الشاطىء . وأكدوا أن التونسي ما يحيرش وينجن يتأقلم مع جميع الظروف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!