يواصل فيروس كورونا حصد المزيد من الأرواح في تونس  التي سجّلت  مؤخرا أعداد وفيات قياسية  تتجاوز المائة حالة يوميا، إضافة إلى الآلاف من الإصابات. وينذر الوضع بمزيد من التأزّم بعد الإنهيار الذي أصاب المنظومة الصحية حيث باتت المستشفيات عاجزة عن استقبال المرضى وتوفير العلاج الضروري في ظلّ نقص المعدات.

وتعدّ ولاية سوسة إحدى أكثر الولايات تضرّرا من الموجة الحالية حيث بلغ عدد الإصابات ما يقارب 1000 إصابة لكلّ مائة ألف ساكان، وفي معتمدية القلعة الصغرى يقارب عدد الإصابات عن كل مائة ألف ساكن 1900 إصابة. 


وبلغت نسبة التحاليل الإيجابية في بعض الأحيان 50 بالمائة ولم تتراجع في أفضل الحالات إلى أقل من 40 بالمائة.


وقال المدير الجهوي للصحة بسوسة محمّد الغضباني إنّ الوضع في سوسة كارثي وتجاوز ما شهدته بعض الولايات على غرار ولاية القيروان المجاورة، معبّرا عن خشيته من نفاذ الأكسيجين بالنظر إلى الأعداد الهائلة من المصابين الذين يتوافدون على المستشفيات للعلاج.


وأشار إلى أنّه تمّ خلال أربعة أيّام فقط تسجيل 41 وفاة.

وتنتشر المآتم  في مختلف أحياء مدن وقرى الولاية، حتى أنّ بعض العائلات فجعت في أكثر من عزيز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!