مصدر أمني مسؤول لموزاييك إن رئيس مركز الأمن الوطني بنابل ومعاضديه استرابوا منذ يومين في سلوك امرأة ادّعت أنها سورية الجنسية وبصدد التسول وبمجرد الاقتراب منها تصدت للأعوان بعنف ما جعلهم يخضعونها للتفتيش والتحقيق معها اثر استشارة النيابة العمومية وفق تأكيد مصدرنا.


وواصل مصدرنا القول إنه بتفتيش المرأة عثر في حقيبة يدها على أربع علب حفاظات نسائية تحمل مبالغ هامة بعملات مختلفة، كما تبين من جواز سفرها أنها تحمل جنسية تركية لا سورية وتنقلت في ظرف وجيز بين عدة بلدان غربية لتحل مؤخرا في تونس.


وقال مصدرنا إنه باستنطاق المظنون فيها استعصت وتحصنت بالصمت ما جعل أعوان مركز الأمن الوطني بنابل يتوجسون أمرا غير عاديا كأن تكون المرأة مدربة على التعامل مع التحقيقات، وباستشارات الجهات المعنية قررت النيابة العمومية أمس تعهيد فرقة مختصة بالعاصمة بمواصلة البحث والتحري مع الأجنبية وحجز ما ضبط لديها من عملات ووثائق.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!