تحصلت الناشطة التونيسية رانيا العمدوني على اللجوء في فرنسا وقد اثار هذا الخبر ردود افعال مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اعتبر البعض ان هذا اللجوء سيجعلها تمتع بممارسة حياتها بكل حرية اوقيد فيحين اعتبر اخرون انها سعت للحصول على اللجوء كسابقاتها

وذلك بالتعدي على المعتقدات والعادات والتقاليد حتى تصبح في صورة الضحية امام وسائل الاعلام الاجنبية التي اصبحت تحتضن كل هذه الحالات الشاذة معتبرين ذلك حماية للحريات الشخصية . ولقد شاركت الناشطة رانيا العمدوني في العديد من المظاهرات سابقا في شارع الحبيب بورقيبة وتعرضت لليقاف في اكثر من مرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!