وتوجه سعيد لبوخريص قائلا ” كان من المتوقع اعفاؤك لأنك اثرت جملة من القضايا، وقدمت جملة من الإثباتات المتعلقة بعدد من الأشخاص، من بينهم الذين تم رفضهم لأداء اليمين الدستورية من تعلقت بهم قضايا فساد، وهناك من له قضية امام القطب المالي”، مضيفا أن “هناك بعض الأشخاص الذين لهم ملفات فساد بالرغم من ان القضايا لم ترفع ضدهم”

وأكّد سعيّد ان هناك وثائق متوفرة تثبت أنهم متورطون ويتخفون وراء عدد من الأشخاص ثم يتحدثون عن مقاومة الفساد، ولكنهم يقاومون من يقاوم الفساد ويتصدى له فضلا عن خرقهم للقانون الذي وضعوه.

ولفت رئيس الدولة إلى انه وصلته بعض ردود الأفعال من الأشخاص والمنظمات التي ساءها هذا الاعفاء والتغيير على رأس هيئة مكافحة الفساد، فضلا عن ان الجوانب القانونية لم يقع احترامها وفق تعبيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!