اقدمت حكومة المشيشي الزيادة في العديد من المواد الاستهلاكية على غرار السكر والبنزين . وتواصلت هذه الزيادات المجحفة باقرار تعريفة جديدة لمحطة الاستخلاص بمرناق لتصبح 3550مي عوضا عن 1400

ولقد لاقت هذه الزيادات المشطة امتعاضا كبيرا لدى الشعب التونسي الذي اصبح يعاني من سوء القدرة الشرائية فيحين ان الدولة اضحت ترفع في الاسعار وترفع الدعم شيئا فشيئا عن العديد من المواد الاساسية مما ينبىء بتوترات وحالة من الاحتقان الشديدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!