أكد الأمين العام المساعد للاتحاد التونسي للشغل، سامي الطاهري، ان حكومة المشيشي تخضع منذ التصويت لها في البرلمان الي الابتزاز من الطرف السياسي الداعم لها والذي مكنها من المرور، في مرحلة أولى اشتراط مقابل تحوير وزاري و في مرحلة ثانية مقايضة بتعيينات ولاة و مدراء عامين مقابل التصويت لقانون المالية لتتحول العلاقة بين الحزام البرلماني والحكومة الي علاقة مصلحية تتحكم في التعاملات بين الطرفين.

وأكد الطاهري في تصريح اليوم الثلاثاء لصحيفة الشروق، ان الحكومة أصبحت عاجزة عن إيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية المتراكمة والتي تفاقمت في الجهات بسبب طريقة حل معظلة الأمور والسياسة الاتصالية المنتهجة التي دفعت الي نمو التنسيقيات المترافق مع غياب واضح للفريق الحكومي الذي يكتفى بحل المشكلة تلَ الأخرى دون تصور.

وشدد الطاهري، على ان بعض الأطراف السياسية تسعي لارباك الوضع نتيجة ما تطرحه استطلعات الرأي من نتائج في الانتخابات القادمة بما يضعنا أمام الوضع الغامض الذي عاشته حكومة الفخفاخ من غياب برامج وضغط القوي الداعمة لتحقيق مكاسب ،مشيرا الي تواجد ارادة لدى بعض الأطراف الي تغيير شكل الحكومة لتصبح سياسية ومحاولة ارباك الوضع في الجهات ما يؤدي إلى وضع متأزم متوتر تطغى عليه التجاذبات والمصلحية بما يجعل عديد القوي السياسية تدفع نحو حكومة رابعة ولربما خامسة على انقاض الحكومة الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!