انطلقت الاثنين 9 نوفمبر في تونس بعد شراكة بين الهيئة العامة للسجون والإصلاح والبريد التونسي، تسمح للسجناء بتلقي الأموال من ذويهم عبر خدمات البريد.

وأوضح العقيد عبد الجليل بن حسن رئيس مكتب الإعلام بالهيئة في تصريح خاص لبوابة تونس، أن الخدمة ستكون مُتاحة ابتداءً من الأسبوع القادم، مشيراً إلى أن الأموال ستكون في شكل رصيدٍ في بطاقة خاصة لدى كل نزيل بالسِّجن.

من جهتها، قالت الإدارة العامة للبريد في بيان إن هذه الاتفاقية تهدف إلى وضع شبكة مكاتب البريد بمختلف جهات الجمهورية على ذمة عائلات المساجين للقيام بعمليات التنزيل المالية لفائدة أبنائهم دون الحاجة للتنقل إلى المؤسسات السجنية والإصلاحية.

كما سيتم بمقتضى هذه الاتفاقية، التي تندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية للحد من التعامل نقدا، تمكين إطارات وأعوان الهيئة العامة للسجون والإصلاح من بطاقة دفع إلكتروني ذكيّة ومسبقة الـدفع لاستغلالها في تنزيل مجموعة من المنح واعتمادها كوسيلة دفع، وفق الإدارة العامة للبريد.

وستحُد خدمة البريد التونسي الجديدة، من مخاطر انتشار فيروس كورونا في السجون، لا سيما بعد إعلان الهيئة العامة للسجون والإصلاح الشهر الماضي عن إصابة 34 سجيناً على الأقل و5 من أعوان السجون بالفيروس وخضوع أكثر من 90 سجيناً و39 عوناً للحجر الصحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!